
لم تكن أبدا مصر بعيدة عن منطقة القرن الإفريقي بل كانت دائما هناك، في الشدة والظروف الصعبة قبل الرخاء والظروف الإيجابية، وقفت مصر دائما وستقف مع الأشقاء والأصدقاء سواء في منطقة القرن الإفريقي او غيرها.
تنطلق المقاربة المصرية من كونها عقيدة مصرية راسخة تقضي دائما باستخدام كل الأدوات والمساعي من أجل إحلال الأمن والسلم للجميع ثم تبدأ التنمية والبناء من أجل تحقيق طموح وتطلعات الشعوب.
لذا كان لمصر دائما دورها التاريخي في دعم الأمن والسلم والاستقرار والتعاون الدولي البناء في منطقة القرن الإفريقي وحماية أمن وسلم البحر الأحمر وهو الممر الذي يربط عبر مياه العابرة بين قارات العالم واصلة بين اسيا وافريقيا وأوروبا.
حيث تعتبر منطقة القرن الإفريقي هي جسر التواصل بين قارات العالم القديم ومحور دائم للاقتصاد العالمي وحياة الشعوب من كافة الأجناس، مما يجعل منطقة القرن الإفريقي من المناطق الاستراتيجية في العالم.
تمتلك تاريخا معقدًا وحساسا، وتلعب مصر باعتبارها أحد الدول الرائدة في المنطقة دورا محوريا في دعم الأمن والسلم والاستقرار وتقديم المساعدة للدول المجاورة من خلال التعاون والتنسيق في القضايا ومما يزيد من أهمية تلك المنطقة كونها تضم مجموعة من الدول التي الثنائية والإقليمية عبر دور مصري تاريخي ومستقبلي هام مؤثر جدا في دعم الأمن والسلم في منطقة القرن الإفريقي وحماية أمن البحر الأحمر.